نعلم ان هناك الكثير من الفرقات ولكن الوقت سبقنا فيها ونعلم ان للماضي فوائد وعبر كثيره وايضا  للحاضر فوائد ولكن دون عبر

ارجوا في النهايه تكونوا استفدتم من المدونه وسامحووني على التقصير. 

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته  🙂 🙂

Advertisements
Published in: on يونيو 2, 2010 at 9:31 م  اكتب تعليقُا  

Published in: on يونيو 2, 2010 at 9:23 م  اكتب تعليقُا  

هناك نشيد يتكلم بين الماضي والحاضر

Published in: on يونيو 2, 2010 at 9:13 م  اكتب تعليقُا  

Published in: on يونيو 2, 2010 at 9:05 م  اكتب تعليقُا  

هنا مقطع فيدو كامل عن هول العالم الحاضر ومشاكله الحاليه وعدم تواجدها بالماضي

Published in: on يونيو 2, 2010 at 8:52 م  اكتب تعليقُا  

عدسة الماضي والحاضر

عبدالعزيز بن مشعل الرخيمي

عندما نسيرُ ذهنياً بواسطة قارب الأحلام على شاطئ اليقظة نرى أشياءً قد تروق لنا وأشياءً قد تُتعبنا ذهنياً بحق! فعندما أتحدث عن الحياة الفطرية التي نعيشها منذ الأزل كانت أشبه بحديقةٍ أجاد زراعتها فلاحٍ ماهر! فالحياة الفطرية من أساسياتها ومهامها اليومية السير على النوايا الحسنة, والحديث البعيد عن النميمة والغيبة وغيرها من هذه السلبيات التي لا تتلاءم مع الحياة الفطرية قديماً أو بشكلٍ عام من الناحية الدينية وهي الأهم !! أنا لا أضرب بمكيالين في حياتنا الحالية ولكن لا أقارنها بزمن أجدادنا الذين يتعايشون بشكلٍ يومي على هيئة طيور الجنان ويعيشون يوماً بيومه وشهراً بحذافيره وبلونٍ ساطع البياض.

امتدت يوماً بعد يوم السلوكيات البشرية من عصورٍ قديمة إلى عصورنا الحالية بشكلٍ أقل معيار عن القـُدامى وبشكلٍ ملحوظ وكأننا عُدنا إلى زمن الجاهلية بالعلم أن العلم والدين أصبحا شيئان أساسيان في حياتنا اليومية في وقتنا الحاضر بعد كثافة القنوات التلفزيونية الدينية والصحف المحلية والإرشادات الإيجابية. فأصبحت النفوس البشرية تتكبد في أجوافها الأقلية من الإيجابيات إلى حد سوء النوايا في جميع مختلفات الحياة الفطرية كالاختلاط الجنسي, ومعاملة الرجال للنساء أو العكس, وغيره من الأمور الازدواجية في اليوم الذي نتعايشه! ربما أن النوايا بحق أصبحت تتغير من سنةٍ إلى أخرى وكأن الرجل أصبح ذئباً بشري يخشاه أباً لعدة فتيات, أو رجلاً توقعه امرأة سيئة النوايا في شباك الإغواء وما شابه ذلك !! عكس الماضي الذي يرون أجدادنا أن هذا العمل الإزدواجي عمل شريف سواء من الرجال أو النساء ولا يقبل إلى اقتراب النوايا السيئة حتى لو كلف الأمر! فعندما نقارن بين الماضي والحاضر وكثافة العلم والإبحار في الدين نجد أن الأمر أصبح أكثر تعقيداً بالعلم أن الافتراضية أن يكون الزمن الحالي أكثر سلاسة وحُسن النوايا عن القِدَم.

Published in: on يونيو 2, 2010 at 8:33 م  اكتب تعليقُا  

امتدت يوماً بعد يوم السلوكيات البشرية من عصورٍ قديمة إلى عصورنا الحالية بشكلٍ أقل معيار عن القـُدامى وبشكلٍ ملحوظ وكأننا عُدنا إلى زمن الجاهلية بالعلم أن العلم والدين أصبحا شيئان أساسيان في حياتنا اليومية في وقتنا الحاضر بعد كثافة القنوات التلفزيونية الدينية والصحف المحلية والإرشادات الإيجابية. فأصبحت النفوس البشرية تتكبد في أجوافها الأقلية من الإيجابيات إلى حد سوء النوايا في جميع مختلفات الحياة الفطرية كالاختلاط الجنسي, ومعاملة الرجال للنساء أو العكس, وغيره من الأمور الازدواجية في اليوم الذي نتعايشه! ربما أن النوايا بحق أصبحت تتغير من سنةٍ إلى أخرى وكأن الرجل أصبح ذئباً بشري يخشاه أباً لعدة فتيات, أو رجلاً توقعه امرأة سيئة النوايا في شباك الإغواء وما شابه ذلك !! عكس الماضي الذي يرون أجدادنا أن هذا العمل الإزدواجي عمل شريف سواء من الرجال أو النساء ولا يقبل إلى اقتراب النوايا السيئة حتى لو كلف الأمر! فعندما نقارن بين الماضي والحاضر وكثافة العلم والإبحار في الدين نجد أن الأمر أصبح أكثر تعقيداً بالعلم أن الافتراضية أن يكون الزمن الحالي أكثر سلاسة وحُسن النوايا عن القِدَم.

امتدت يوماً بعد يوم السلوكيات البشرية من عصورٍ قديمة إلى عصورنا الحالية بشكلٍ أقل معيار عن القـُدامى وبشكلٍ ملحوظ وكأننا عُدنا إلى زمن الجاهلية بالعلم أن العلم والدين أصبحا شيئان أساسيان في حياتنا اليومية في وقتنا الحاضر بعد كثافة القنوات التلفزيونية الدينية والصحف المحلية والإرشادات الإيجابية. فأصبحت النفوس البشرية تتكبد في أجوافها الأقلية من الإيجابيات إلى حد سوء النوايا في جميع مختلفات الحياة الفطرية كالاختلاط الجنسي, ومعاملة الرجال للنساء أو العكس, وغيره من الأمور الازدواجية في اليوم الذي نتعايشه! ربما أن النوايا بحق أصبحت تتغير من سنةٍ إلى أخرى وكأن الرجل أصبح ذئباً بشري يخشاه أباً لعدة فتيات, أو رجلاً توقعه امرأة سيئة النوايا في شباك الإغواء وما شابه ذلك !! عكس الماضي الذي يرون أجدادنا أن هذا العمل الإزدواجي عمل شريف سواء من الرجال أو النساء ولا يقبل إلى اقتراب النوايا السيئة حتى لو كلف الأمر! فعندما نقارن بين الماضي والحاضر وكثافة العلم والإبحار في الدين نجد أن الأمر أصبح أكثر تعقيداً بالعلم أن الافتراضية أن يكون الزمن الحالي أكثر سلاسة وحُسن النوايا عن القِدَم.

فلو تحدثنا عن سنين المُراهقة الشبابية كان لها رونق خاص عند الرجال القديمين بحيث أنها كانت صورة أشبه بلوحة فنان تتصور له بالألوان الجميلة التي لا يمكن نسيانها, فكان الشعر, والرماية, وركوب الخيل التي كان يتغنى بهذهِ المواهب المُراهقين جميعهم وهي الأشياء الأكثر إقبالا عليها هذه الأشياء والتي تزداد ويتنافس بأسبابها حتى البالغين في العُمر كنوعٍ من التشجيع وإكتساب شيئاً يُفيد عقولهم عند البلوغ… عكس الوقت الحالي الذي نجد المراهقين في زمننا الحالي كثرة الوفيات بسبب الحوادث الشبابية بينما يعيشون مع مركباتهم بسرعة جنونية يكونوا بأسبابها عرضةً للتهور والسرعة الجنونية التي يفتقد أغلبية المنازل أبناء مراهقين أدوا بحياتهم بسبب غلطة عُمر في سن المُراهقة.!! هذهِ جميعها أمور تكون بكفتين لا أعلم أية الكفتين ستتأرجح ولكني على يقين بأن هناك اختلافات تامة بين الماضي والحاضر.

فأصبحت المراهقة تكتسب أمور أخرى قد تعرقل مسير الشباب والرجال بشكل عام, وأهم هذه التعرقلات هي الإنعزالات الدائمة عما كل شيءٍ مُفيد, نعم فأغلبية المجتمع الرجالي أصبح يصرخ على مائدة الجهل التي من خلالها أصبح رجالنا وربما أقاربنا منعزلين عن بعضهم من أشياء صغيرة أساسها مصلحة لأبنائنا الذين هم إطار المُجتمع وهم عدسة المُستقبل.

Published in: on يونيو 2, 2010 at 8:30 م  اكتب تعليقُا  

Published in: on يونيو 2, 2010 at 8:24 م  اكتب تعليقُا  

وهنا مقطع فيديو لجمال عبدالناصر رحمه الله عليه

Published in: on يونيو 2, 2010 at 8:22 م  اكتب تعليقُا  

وتعيننا على العدل ما استطعنا توخي العدل وتجنب الظلم والإسراف حتى لا نسرف على حاضرنا وماضينا معا .. وحتى نهيأ لأنفسنا هذا المنهاج الصحيح الذي يكفل لنا الفهم لحاجات المستقبل مستعينين فيه بالماضي وبالحاضر معا ..


وحديث الساعة أختاره في عادات الناس و تقاليدهم .. وما أحب أن يظن أحد من الناس أني أحدث به على نحو من العلم أو البحث أو الفلسفه ,, فأنا لست عالما أو باحثا أو فيلسوفا ، ولا أعلم كيف يكون العالم أو الباحث أو الفيلسوف حقا .
وأغلب الظن أني لن أقدر على إجابة أحد منكم إن هو سألني عن السيل العلمية أو البحثية أو الفلسفية التي اتخذتها
في هذه المقالة البسيطة ، والتي لا تتعدى في نظر كاتبها _قبل قارئها_ منزلة الحديث الذي يملى ، أو الكلام الذي يلقى ، يريد به ممليه أن يستعين على فراغه الطويل ، ونفسه الغضة وعقله الناشئ ، وقد عاهدهما منذ شبا قليلا وأخذا يعرفان الحياة
وقسطا من شؤونها أن يأخذهما بألوان من الشدة والتفكير والتأمل في كل هذه الأطوار التي قدر الله تعالى له أن يلقاها ويبلوها من قريب وأتاح له أن يضطرب في كل منها شيئا من حياته ..
Published in: on يونيو 2, 2010 at 8:09 م  اكتب تعليقُا