لدى طرح موضوع الثقافة على بساط البحث فلا بد لنا ان نتناول المركبين الاساسيين لهذه الثقافة واللذين يمثلهما التراث بصفته المركب التاريخي او ما يسمى بالجذور او الاصول . والمركب الثاني وهو كل ما ينضوي تحت الاحداثات المعاصرة المتشكلة كمحصلة للمتغيرات التي شملت كافة نواحي الحياة وبخاصة تلك التي تخص كل جماعة انسانية في معزل عن الأخرى من ناحية ،وعبر قنوات اتصالها مع الآخرين من ناحية اخرى . ويهمنا هنا الاحداثات غير المادية . ومما لا شك فيه ان دراسة ثقافة أية جماعة انسانية من خلال مركب واحد مما اسلفنا هو بمثابة خروج على منطق الاشياء وجادة الصواب ، اذ لا بد من الجمع بينهما .

       وفي حديثنا هنا سوف نتناول المركب الاول للثقافة ونعني به التراث . والكلمة لغويا مشثقة من الارث ، او ما تركته الاجيال السابقة للاجيال اللاحقة . والتراث ونقصد به هنا الشعبي بطبيعته يحمل صفات التراكمية والشمولية والجماعية وتنتفي عنه الصفة الفردية .ومصطلح التراث يكاد يكون مرادفا للتاريخ ان لم يكن هو الجزء الاهم منه ، او انه هو الروح النابضة لهذا التاريخ والتي بدونها يصبح مجرد احداث عبثية .

      وكلا التاريخ والتراث يتحدان معا ليشكلا جذور اية جماعة انسانية ، ويفسران بالتالي سلوكات هذه الجماعة في شتى الاتجاهات ، ويلقيان مزيدا من الضوء على منظومة اهتماماتها ونظرتها للاشياء وعلاقاتها الانسانية الداخلية في ما بين ابنائها من جهة ، والخارجية مع الآخرين من جهة اخرى ، مضافا الى كل ذلك مدى انفتاحها وانغلاقها وتشددها وتساهلها في قبول الآخر او رفضه ، وتمسكها بعندياتها . وكل هذه الاساسيات تصب في النهاية في بوتقة تحديد شخصيتها الانسانية الاجتماعية السياسية الثقافية ، وتفرز وتبرز معا شكل هويتها الانتمائية ومدى تمسكها وحفاظها عليه .

       ثمة مبررات كثيرة تدفع اية جماعة انسانية للتنقيب عن تراثها والكشف عن كنوز ابداعاته ، واعادة اضاءة فضاءات تاريخها التي حجبتها غيوم بعد المسافات الزمنية بين الحاضر والماضي ، اضافة الى تراكمات شجون الحياة المعاصرة واشجانها . وفي اعتقادنا ان اول هذه الاعتبارات يتعلق بتجسيد الهوية الوطنية الانتمائية الى الوطن والتاريخ والجماعة الانسانية نفسها والحفاظ عليها في وجه التيارات الثقافية المعاصرة التي تتهدد ثقافات الشعوب النامية بابتلاعها او تشويهها او التعتيم عليها ، او افقادها العناصر الحية فيها ، وبالتالي برمجة هذه الشعوب على انها مجرد اعداد بشرية مجردة من العطاء والابداع والتفكير وابداء الرأي بهدف فرض ثقافة التقليد والتلقي والاستهلاك عليها .

      وثاني هذه المبررات يخص الاعتزاز القومي والثقة بالنفس ، ذلك ان التاريخ والتراث هما اللذان يمنحان اية جماعة انسانية عراقتها واصالتها وعمق تجربتها وغناها ، وبالتالي اتساع مساحتها الزمانية المكانية . وهذا المبرر بحد ذاته من الاهمية بمكان كونه يشكل عاملا رئيسا في خلق الشعور الوطني بمعنى التمسك بالوطن والحفاظ عليه  والتضحية من اجله .وثالث هذه المبررات ان التراث بحد ذاته ثروة اقتصادية يمكن استغلالها في مجالات وفعاليات معاصرة “في الهندسة المعمارية والبناء والاثاث  واللباس والسياحة والادوات والابداعات الفنية الاخرى” اضافة الى كونه يشكل العنصر الاساسي لكثير من المهرجانات السياحية والفنية .

       وفي حديثنا عن التراث ايضا لا بد لنا ان نأخذ كثيرا من الاعتبارات بعين الاهتمام . فالتراث ليس مجرد مخلفات مادية ايا كانت او اساليب حياتية او تقاليد او قوالب فنية او ملابس . انه اعمق من ذلك بكثير ، فهو روح الجماعة الانسانية والطاقة المحركة والدافع الى الانطلاق والتطور والحفاظ على الهوية والانتماء والتمسك بالوطن .وان الاهتمام به يتعدى كونه مادة ترفيهية سياحية لدعم الاقتصاد السياحي من خلال مهرجانات موسمية وسنوية تقام هنا او هناك .

      كما اننا من   منظور تربوي لا نستطيع ان ندرس ابناءنا التاريخ دون التراث فالتاريخ يكون وعاء مفرغا دونه، ذلك انه يمنح هذا التاريخ حيوية وطعما ولونا ومذاقا وشكلا .ثم اننا نفترض ان لا يعزل التراث في متاحف خاصة به وان يغلق عليه الى حين المناسبات التي اشرنا اليها سابقا . فالتراث يشكل جزءا من الحياة اليومية ايضا ويتدخل ويتداخل في مساراتها ويغذيها بطاقة الاستمرارية والتواصل. كما انه ليس بالضرورة الوقوف عند اشكاله القديمة وحرفية تقليدها ، فهناك دائما امكانيات للتطوير والحذف والاضافة والتطعيم والتلوين .

      وليس هذا يعني ان تكون حياتنا نمطا تراثيا ذلك انه من المستحيل ارجاع عقارب الساعة الى الوراء ، وانما ثمة امكانية معقولة لحياة معاصرة ملونة بالتراث . وثمة اعتبار آخر يخص علاقة التراث المحلي الاقليمي لكل قطر عربي او اسلامي . اذ لا ينبغي بأي شكل من الاشكال ان يطغى التراث المحلي على التراث الشامل ونقصد به العربي الاسلامي الذي يفترض ان يكون هناك توازن بينهما .

      ان التركيز على العناصر المحلية الاقليمية في التراث يمكن ان تحمل معها مخاطر التقوقع الاقليمي، ونفترض بنا اننا نسعى من خلال التراث ان نضيف عاملا آخر موحدا لا مفرقا .ان احياء التراث والحفاظ عليه ومأسسته “ايجاد مؤسسات له ” بحاجة الى دراسات وتخطيط واعداد طواقم ادارية وفنية واهم من ذلك تخصيص ميزانيات له ، والا كان كل مجهود في هذا الصدد حرثا في البحر .

      ولعل اخير هذه الاعتبارات لا آخرها كون التراث في غفلة عن اصحابه الشرعيين او نتيجة عدم اكتراث واهتمام به او انشغال عنه في حيثيات الحياة المعاصرة وبهارجها يتعرض الى السلب والنهب والسرقة من قبل آخرين ينسبونه الى انفسهم كما تعرض جزء كبير ونفيس من التراث الفلسطيني .

      ان الحديث عن التراث لا ينتهي عند هذه المقدمة العامة ، فنحن في الوطن العربي والعالم الاسلامي لدينا كنوز ثمينة من التراث الذي شمل كافة الحياة الانسانية ، والذي كان نتاج تمازج دقيق ومتوازن بين العوامل الروحانية التي تمثلها العقيدة وبين الابداعات المادية الاخرى ، والتي يمكن ان يخصص لها بحوث ودراسات مستفيضة .

      لكننا هنا نود ان نختم هذه العجالة عن التراث بكلمة عن التراث الشعبي الفلسطيني ، وهو جزء لا يتجزأ من التراث العربي له طابعه المميز . ان هذا التراث غني وشامل ومرتبط بالارض التي منحت الانسان الفلسطيني هوية انتماء لها منذ القدم ، وهو جدير باحيائه والحفاظ عليه على طريق الانبعاث على خارطة الوجود الانساني، كونه ذاكرة الشعب الفلسطيني ، وكون فلسطين ليست مجرد مساحة جغرافية في خارطة العالمين العربي والاسلامي .

      انها مساحة شاسعة من تاريخ عربي اسلامي مجيد ، وهي بأقصاها المبارك ، وصخرتها المشرفة ، وقدسها الشريف ، مسرى الرسول الكريم ومعراجه ، جزء لا يتجزأ من عقيدة سمحة ، يدين بها ما ينوف عن المليار مسلم .

      وبالتالي فان مسؤوليات كل الجهات الثقافية تتعدى مجرد الاحتفاء به في يوم واحد الى ايجاد مؤسسات راعية ومطورة له في اطار كوادر علمية وفنية وميزانيات مخصصة . كما ان اخطر مسؤولية تقع على المناهج التربوية في كل المراحل التعليمية ، اذ لا بد ان تكون هناك مناهج للتراث جنبا الى جنب مع مناهج التاريخين الفلسطيني والعربي . وبهذا الصدد فان دور الاعلام اساسي في ابراز التراث ونشره وحتى تسويقه ثقافيا .

      كلمة اخيرة ، ان الصراع على التراث والتاريخ في منطقتنا لا يقل اهمية عن الصراع على الأرض والماديات الأخرى بل هو جزء لا يتجزأ منها . والتراث الفلسطيني يستحق منا نحن احفاد مبدعيه ان نحافظ عليه وان نعيد له بهاءه ورونقه على طريق التواصل الذي هو مدخل الانتماء الى الانسان والارض الوطن .  لدى طرح موضوع الثقافة على بساط البحث فلا بد لنا ان نتناول المركبين الاساسيين لهذه الثقافة واللذين يمثلهما التراث بصفته المركب التاريخي او ما يسمى بالجذور او الاصول . والمركب الثاني وهو كل ما ينضوي تحت الاحداثات المعاصرة المتشكلة كمحصلة للمتغيرات التي شملت كافة نواحي الحياة وبخاصة تلك التي تخص كل جماعة انسانية في معزل عن الأخرى من ناحية ،وعبر قنوات اتصالها مع الآخرين من ناحية اخرى . ويهمنا هنا الاحداثات غير المادية . ومما لا شك فيه ان دراسة ثقافة أية جماعة انسانية من خلال مركب واحد مما اسلفنا هو بمثابة خروج على منطق الاشياء وجادة الصواب ، اذ لا بد من الجمع بينهما .

       وفي حديثنا هنا سوف نتناول المركب الاول للثقافة ونعني به التراث . والكلمة لغويا مشثقة من الارث ، او ما تركته الاجيال السابقة للاجيال اللاحقة . والتراث ونقصد به هنا الشعبي بطبيعته يحمل صفات التراكمية والشمولية والجماعية وتنتفي عنه الصفة الفردية .ومصطلح التراث يكاد يكون مرادفا للتاريخ ان لم يكن هو الجزء الاهم منه ، او انه هو الروح النابضة لهذا التاريخ والتي بدونها يصبح مجرد احداث عبثية .

      وكلا التاريخ والتراث يتحدان معا ليشكلا جذور اية جماعة انسانية ، ويفسران بالتالي سلوكات هذه الجماعة في شتى الاتجاهات ، ويلقيان مزيدا من الضوء على منظومة اهتماماتها ونظرتها للاشياء وعلاقاتها الانسانية الداخلية في ما بين ابنائها من جهة ، والخارجية مع الآخرين من جهة اخرى ، مضافا الى كل ذلك مدى انفتاحها وانغلاقها وتشددها وتساهلها في قبول الآخر او رفضه ، وتمسكها بعندياتها . وكل هذه الاساسيات تصب في النهاية في بوتقة تحديد شخصيتها الانسانية الاجتماعية السياسية الثقافية ، وتفرز وتبرز معا شكل هويتها الانتمائية ومدى تمسكها وحفاظها عليه .

       ثمة مبررات كثيرة تدفع اية جماعة انسانية للتنقيب عن تراثها والكشف عن كنوز ابداعاته ، واعادة اضاءة فضاءات تاريخها التي حجبتها غيوم بعد المسافات الزمنية بين الحاضر والماضي ، اضافة الى تراكمات شجون الحياة المعاصرة واشجانها . وفي اعتقادنا ان اول هذه الاعتبارات يتعلق بتجسيد الهوية الوطنية الانتمائية الى الوطن والتاريخ والجماعة الانسانية نفسها والحفاظ عليها في وجه التيارات الثقافية المعاصرة التي تتهدد ثقافات الشعوب النامية بابتلاعها او تشويهها او التعتيم عليها ، او افقادها العناصر الحية فيها ، وبالتالي برمجة هذه الشعوب على انها مجرد اعداد بشرية مجردة من العطاء والابداع والتفكير وابداء الرأي بهدف فرض ثقافة التقليد والتلقي والاستهلاك عليها .

      وثاني هذه المبررات يخص الاعتزاز القومي والثقة بالنفس ، ذلك ان التاريخ والتراث هما اللذان يمنحان اية جماعة انسانية عراقتها واصالتها وعمق تجربتها وغناها ، وبالتالي اتساع مساحتها الزمانية المكانية . وهذا المبرر بحد ذاته من الاهمية بمكان كونه يشكل عاملا رئيسا في خلق الشعور الوطني بمعنى التمسك بالوطن والحفاظ عليه  والتضحية من اجله .وثالث هذه المبررات ان التراث بحد ذاته ثروة اقتصادية يمكن استغلالها في مجالات وفعاليات معاصرة “في الهندسة المعمارية والبناء والاثاث  واللباس والسياحة والادوات والابداعات الفنية الاخرى” اضافة الى كونه يشكل العنصر الاساسي لكثير من المهرجانات السياحية والفنية .

       وفي حديثنا عن التراث ايضا لا بد لنا ان نأخذ كثيرا من الاعتبارات بعين الاهتمام . فالتراث ليس مجرد مخلفات مادية ايا كانت او اساليب حياتية او تقاليد او قوالب فنية او ملابس . انه اعمق من ذلك بكثير ، فهو روح الجماعة الانسانية والطاقة المحركة والدافع الى الانطلاق والتطور والحفاظ على الهوية والانتماء والتمسك بالوطن .وان الاهتمام به يتعدى كونه مادة ترفيهية سياحية لدعم الاقتصاد السياحي من خلال مهرجانات موسمية وسنوية تقام هنا او هناك .

      كما اننا من   منظور تربوي لا نستطيع ان ندرس ابناءنا التاريخ دون التراث فالتاريخ يكون وعاء مفرغا دونه، ذلك انه يمنح هذا التاريخ حيوية وطعما ولونا ومذاقا وشكلا .ثم اننا نفترض ان لا يعزل التراث في متاحف خاصة به وان يغلق عليه الى حين المناسبات التي اشرنا اليها سابقا . فالتراث يشكل جزءا من الحياة اليومية ايضا ويتدخل ويتداخل في مساراتها ويغذيها بطاقة الاستمرارية والتواصل. كما انه ليس بالضرورة الوقوف عند اشكاله القديمة وحرفية تقليدها ، فهناك دائما امكانيات للتطوير والحذف والاضافة والتطعيم والتلوين .

      وليس هذا يعني ان تكون حياتنا نمطا تراثيا ذلك انه من المستحيل ارجاع عقارب الساعة الى الوراء ، وانما ثمة امكانية معقولة لحياة معاصرة ملونة بالتراث . وثمة اعتبار آخر يخص علاقة التراث المحلي الاقليمي لكل قطر عربي او اسلامي . اذ لا ينبغي بأي شكل من الاشكال ان يطغى التراث المحلي على التراث الشامل ونقصد به العربي الاسلامي الذي يفترض ان يكون هناك توازن بينهما .

      ان التركيز على العناصر المحلية الاقليمية في التراث يمكن ان تحمل معها مخاطر التقوقع الاقليمي، ونفترض بنا اننا نسعى من خلال التراث ان نضيف عاملا آخر موحدا لا مفرقا .ان احياء التراث والحفاظ عليه ومأسسته “ايجاد مؤسسات له ” بحاجة الى دراسات وتخطيط واعداد طواقم ادارية وفنية واهم من ذلك تخصيص ميزانيات له ، والا كان كل مجهود في هذا الصدد حرثا في البحر .

      ولعل اخير هذه الاعتبارات لا آخرها كون التراث في غفلة عن اصحابه الشرعيين او نتيجة عدم اكتراث واهتمام به او انشغال عنه في حيثيات الحياة المعاصرة وبهارجها يتعرض الى السلب والنهب والسرقة من قبل آخرين ينسبونه الى انفسهم كما تعرض جزء كبير ونفيس من التراث الفلسطيني .

      ان الحديث عن التراث لا ينتهي عند هذه المقدمة العامة ، فنحن في الوطن العربي والعالم الاسلامي لدينا كنوز ثمينة من التراث الذي شمل كافة الحياة الانسانية ، والذي كان نتاج تمازج دقيق ومتوازن بين العوامل الروحانية التي تمثلها العقيدة وبين الابداعات المادية الاخرى ، والتي يمكن ان يخصص لها بحوث ودراسات مستفيضة .

      لكننا هنا نود ان نختم هذه العجالة عن التراث بكلمة عن التراث الشعبي الفلسطيني ، وهو جزء لا يتجزأ من التراث العربي له طابعه المميز . ان هذا التراث غني وشامل ومرتبط بالارض التي منحت الانسان الفلسطيني هوية انتماء لها منذ القدم ، وهو جدير باحيائه والحفاظ عليه على طريق الانبعاث على خارطة الوجود الانساني، كونه ذاكرة الشعب الفلسطيني ، وكون فلسطين ليست مجرد مساحة جغرافية في خارطة العالمين العربي والاسلامي .

      انها مساحة شاسعة من تاريخ عربي اسلامي مجيد ، وهي بأقصاها المبارك ، وصخرتها المشرفة ، وقدسها الشريف ، مسرى الرسول الكريم ومعراجه ، جزء لا يتجزأ من عقيدة سمحة ، يدين بها ما ينوف عن المليار مسلم .

      وبالتالي فان مسؤوليات كل الجهات الثقافية تتعدى مجرد الاحتفاء به في يوم واحد الى ايجاد مؤسسات راعية ومطورة له في اطار كوادر علمية وفنية وميزانيات مخصصة . كما ان اخطر مسؤولية تقع على المناهج التربوية في كل المراحل التعليمية ، اذ لا بد ان تكون هناك مناهج للتراث جنبا الى جنب مع مناهج التاريخين الفلسطيني والعربي . وبهذا الصدد فان دور الاعلام اساسي في ابراز التراث ونشره وحتى تسويقه ثقافيا .

      كلمة اخيرة ، ان الصراع على التراث والتاريخ في منطقتنا لا يقل اهمية عن الصراع على الأرض والماديات الأخرى بل هو جزء لا يتجزأ منها . والتراث الفلسطيني يستحق منا نحن احفاد مبدعيه ان نحافظ عليه وان نعيد له بهاءه ورونقه على طريق التواصل الذي هو مدخل الانتماء الى الانسان والارض الوطن .

Advertisements
Published in: on أبريل 10, 2010 at 3:53 م  اكتب تعليقُا  

The URI to TrackBack this entry is: https://azizkk.wordpress.com/2010/04/10/25/trackback/

RSS feed for comments on this post.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: