وتعيننا على العدل ما استطعنا توخي العدل وتجنب الظلم والإسراف حتى لا نسرف على حاضرنا وماضينا معا .. وحتى نهيأ لأنفسنا هذا المنهاج الصحيح الذي يكفل لنا الفهم لحاجات المستقبل مستعينين فيه بالماضي وبالحاضر معا ..


وحديث الساعة أختاره في عادات الناس و تقاليدهم .. وما أحب أن يظن أحد من الناس أني أحدث به على نحو من العلم أو البحث أو الفلسفه ,, فأنا لست عالما أو باحثا أو فيلسوفا ، ولا أعلم كيف يكون العالم أو الباحث أو الفيلسوف حقا .
وأغلب الظن أني لن أقدر على إجابة أحد منكم إن هو سألني عن السيل العلمية أو البحثية أو الفلسفية التي اتخذتها
في هذه المقالة البسيطة ، والتي لا تتعدى في نظر كاتبها _قبل قارئها_ منزلة الحديث الذي يملى ، أو الكلام الذي يلقى ، يريد به ممليه أن يستعين على فراغه الطويل ، ونفسه الغضة وعقله الناشئ ، وقد عاهدهما منذ شبا قليلا وأخذا يعرفان الحياة
وقسطا من شؤونها أن يأخذهما بألوان من الشدة والتفكير والتأمل في كل هذه الأطوار التي قدر الله تعالى له أن يلقاها ويبلوها من قريب وأتاح له أن يضطرب في كل منها شيئا من حياته ..
Advertisements
Published in: on يونيو 2, 2010 at 8:09 م  اكتب تعليقُا  

The URI to TrackBack this entry is: https://azizkk.wordpress.com/2010/06/02/77/trackback/

RSS feed for comments on this post.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: