امتدت يوماً بعد يوم السلوكيات البشرية من عصورٍ قديمة إلى عصورنا الحالية بشكلٍ أقل معيار عن القـُدامى وبشكلٍ ملحوظ وكأننا عُدنا إلى زمن الجاهلية بالعلم أن العلم والدين أصبحا شيئان أساسيان في حياتنا اليومية في وقتنا الحاضر بعد كثافة القنوات التلفزيونية الدينية والصحف المحلية والإرشادات الإيجابية. فأصبحت النفوس البشرية تتكبد في أجوافها الأقلية من الإيجابيات إلى حد سوء النوايا في جميع مختلفات الحياة الفطرية كالاختلاط الجنسي, ومعاملة الرجال للنساء أو العكس, وغيره من الأمور الازدواجية في اليوم الذي نتعايشه! ربما أن النوايا بحق أصبحت تتغير من سنةٍ إلى أخرى وكأن الرجل أصبح ذئباً بشري يخشاه أباً لعدة فتيات, أو رجلاً توقعه امرأة سيئة النوايا في شباك الإغواء وما شابه ذلك !! عكس الماضي الذي يرون أجدادنا أن هذا العمل الإزدواجي عمل شريف سواء من الرجال أو النساء ولا يقبل إلى اقتراب النوايا السيئة حتى لو كلف الأمر! فعندما نقارن بين الماضي والحاضر وكثافة العلم والإبحار في الدين نجد أن الأمر أصبح أكثر تعقيداً بالعلم أن الافتراضية أن يكون الزمن الحالي أكثر سلاسة وحُسن النوايا عن القِدَم.

امتدت يوماً بعد يوم السلوكيات البشرية من عصورٍ قديمة إلى عصورنا الحالية بشكلٍ أقل معيار عن القـُدامى وبشكلٍ ملحوظ وكأننا عُدنا إلى زمن الجاهلية بالعلم أن العلم والدين أصبحا شيئان أساسيان في حياتنا اليومية في وقتنا الحاضر بعد كثافة القنوات التلفزيونية الدينية والصحف المحلية والإرشادات الإيجابية. فأصبحت النفوس البشرية تتكبد في أجوافها الأقلية من الإيجابيات إلى حد سوء النوايا في جميع مختلفات الحياة الفطرية كالاختلاط الجنسي, ومعاملة الرجال للنساء أو العكس, وغيره من الأمور الازدواجية في اليوم الذي نتعايشه! ربما أن النوايا بحق أصبحت تتغير من سنةٍ إلى أخرى وكأن الرجل أصبح ذئباً بشري يخشاه أباً لعدة فتيات, أو رجلاً توقعه امرأة سيئة النوايا في شباك الإغواء وما شابه ذلك !! عكس الماضي الذي يرون أجدادنا أن هذا العمل الإزدواجي عمل شريف سواء من الرجال أو النساء ولا يقبل إلى اقتراب النوايا السيئة حتى لو كلف الأمر! فعندما نقارن بين الماضي والحاضر وكثافة العلم والإبحار في الدين نجد أن الأمر أصبح أكثر تعقيداً بالعلم أن الافتراضية أن يكون الزمن الحالي أكثر سلاسة وحُسن النوايا عن القِدَم.

فلو تحدثنا عن سنين المُراهقة الشبابية كان لها رونق خاص عند الرجال القديمين بحيث أنها كانت صورة أشبه بلوحة فنان تتصور له بالألوان الجميلة التي لا يمكن نسيانها, فكان الشعر, والرماية, وركوب الخيل التي كان يتغنى بهذهِ المواهب المُراهقين جميعهم وهي الأشياء الأكثر إقبالا عليها هذه الأشياء والتي تزداد ويتنافس بأسبابها حتى البالغين في العُمر كنوعٍ من التشجيع وإكتساب شيئاً يُفيد عقولهم عند البلوغ… عكس الوقت الحالي الذي نجد المراهقين في زمننا الحالي كثرة الوفيات بسبب الحوادث الشبابية بينما يعيشون مع مركباتهم بسرعة جنونية يكونوا بأسبابها عرضةً للتهور والسرعة الجنونية التي يفتقد أغلبية المنازل أبناء مراهقين أدوا بحياتهم بسبب غلطة عُمر في سن المُراهقة.!! هذهِ جميعها أمور تكون بكفتين لا أعلم أية الكفتين ستتأرجح ولكني على يقين بأن هناك اختلافات تامة بين الماضي والحاضر.

فأصبحت المراهقة تكتسب أمور أخرى قد تعرقل مسير الشباب والرجال بشكل عام, وأهم هذه التعرقلات هي الإنعزالات الدائمة عما كل شيءٍ مُفيد, نعم فأغلبية المجتمع الرجالي أصبح يصرخ على مائدة الجهل التي من خلالها أصبح رجالنا وربما أقاربنا منعزلين عن بعضهم من أشياء صغيرة أساسها مصلحة لأبنائنا الذين هم إطار المُجتمع وهم عدسة المُستقبل.

Advertisements
Published in: on يونيو 2, 2010 at 8:30 م  اكتب تعليقُا  

The URI to TrackBack this entry is: https://azizkk.wordpress.com/2010/06/02/97/trackback/

RSS feed for comments on this post.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: